النبي صلى الله عليه وسلم ... والقرآن

النبي صلى الله عليه وسلم ... والقرآن





الكاتب: محمد بن عبد الله المقدي

كان جبريلُ عليه السلام يلقى النبيَّ صلى الله عليه وسلم كلَّ ليلة في رمضان، يعرض عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم القرآنَ، وفي العام الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم عارَضَه جبريلُ القرآنَ مرتين([1]).

رمضانُ هو الشهر الذي أنزلَ فيه القرآنُ، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185].

عن أوسِ بن حذيفةَ رضي الله عنه قال: قدمنا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلّم في وفدِ ثقيفٍ، فنزلتْ الأحلافُ على المغيرةِ بن شعبة، وأنزلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبّةٍ له، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم كلَّ ليلةٍ يأتينا بعد العشاء يحدّثنا قائماً على رجليه حتى يراوحَ بين رجليه من طولِ القيام، فأكثر ما يحدثنا ما لقيَ من قومه قريش، ثم يقولُ: لا سواءٌ، وكنّا مستضعفينَ مستذلين بمكةَ، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجالُ الحربِ بيننا وبينهم، نُدال عليهم ويدالونَ علينا؛ فلما كانت ليلة أبطأَ عن الوقتِ الذي كان يأتينا فيه، فقلنا: لقدْ أبطأتَ عنّا الليلة! قال: (إنّه طرأ عليَّ حزبي من القرآن، فكرهت أن أجيء حتى أتمّه).

قال أوس: سألتُ أصحابَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تحزبونَ القرآن؟ فقالوا: ثلاثٌ، وخمسٌ، وسبعٌ، وتسعٌ، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزبُ المفصَّل وحده([2]).

وهو حديثٌ شريفٌ عظيمٌ، له وقعٌ في النفوس وخفقٌ في الجوانحِ، جعلهُ أهلُ العلم أصلاً في "تحزيب القرآن" و"تجزئة المصاحف" وبوّبَ الإمام أبو داود في سننه: "بابُ تحزيب القرآن" – 2 / 237 ط عوّامة – فأورد هذا الحديثَ ونظائره لبيان طريقةِ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه في قراءة القرآن العظيم والمداومة على ترتيله وتجويده بنظام مشيد محكم ينتظم اليوم والليلة دائباً متصلاً.

والله يعلمُ كم يأخذني هذا الحديثُ بجلالةِ وقعهِ وحُسنِ عرضهِ وسلسبيلِ لفظِه إلى عوالمَ أخرى من السكينةِ والتعظيمِ والتوقيرِ للنبيِّ صلّى الله عليه وسلّم تفوقُ الوصفَ وتجتازُ التقديرَ، وهو يفدُ صلى الله عليه وسلّم في لهفٍ إلى هؤلاءِ القوم الذين قدموا عليه من أقاصي البلاد يحدوهم الشوقُ المبرّح للقائهِ ورؤية وجههِ الشريف، فيستعذبُ في سبيل تعليمهم الوصبَ ويستطيبُ النصبَ، ويحنو عليهم حنوَّ الوالدِ على ولدهِ ويخاطبهم بأرق العبارات وأنداها، ويراوح بين قدميه الشريفتين من طولِ القيامِ في جنب الله ناصحاً مذكّراً قائماً بحق الدعوة وتبليغ شرعِ الله.

ويغمرني الحنينُ والشوقُ إلى ذيّاك المجلسِ الآنس ببثِّ الحبيبِ المُحب صلّى الله عليه وسلّم إلى صالحي المؤمنين وهو يستعبرُ ذاكراً ما جرى له من الأذى في ذاتِ الله، فتخضعُ جوانحي وتغشاني المهابةُ وأنا أقرأُ همهماتهِ الأسيفة على قومٍ جاءهم كالنسيم العليل؛ ليأخذ بحجزِهم عن النّارِ ويحميهم من سعيرِها ولهيبِها البئيس، فيأبون إلا الوقيعةَ فيها مرتكبين أشنعَ الجرائمِ بإيذاءِ حبيبِ الله وخليلهِ محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

(هذا عباد الله شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآنُ، وفي بقيته للعابدين مستمتعٌ، وهذا كتابُ الله يُتلى فيه بين أظهرِكم ويُسمع، وهو القرآن الذي لو أُنزل على جبل لرأيته خاشعًا يتصدع، ومع هذا فلا قلبٌ يخشع، ولا عينٌ تدمع، ولا صيامٌ يصان عن الحرام فينفع، ولا قيامٌ استقامَ فيُرجى في صاحبِه أن يشفع، وتراكمتْ على القلب ظلمةُ الذنوبِ فهي لا تبصرُ ولا تسمع.

 كم تتلى علينا آياتُ القرآن وقلوبُنا كالحجارةِ أو أشدُّ قسوة، وكم يتوالى علينا شهرُ رمضان وحالُنا فيه كحالِ أهل الشقوة، لا الشابُّ منا ينتهي عن الصبوة، ولا الشيخ ينزجرُ عن القبيحِ فيلتحقُ بالصفوة، أين نحن من قومٍ إذا سمعوا داعي الله أجابوا الدعوة، وإذا تليتْ عليهم آياتُ الله جلَّت قلوبَهم جلوة، وإذا صاموا صامتْ منهم الألسنةُ والأسماعُ والأبصارُ، أفمالنا فيهم أسوة؟ ما بيننا وبين حالِ الصفا أبعدُ مما بين الصفا والمروة، كلما حسنت منَّا الأقوالُ ساءت الأعمال)([3]).

ولقد قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين الصيامِ والقرآنِ، فقال صلى الله عليه وسلم: (الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: رِبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّرابَ بِالنَّهَارَ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: رَبِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيَشْفَعَانِ)([4]).

ولقراءة القرآن فضلٌ عظيمٌ وثوابٌ كبير، ويظهر هذا من تضافرِ نصوصٌ كثيرة تبين هذا الفضلَ، ففي الصحيحين من حديثِ عائشةَ رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ)([5])، أي أجرٌ على التلاوة وأجرٌ على مشقة القراءة على صاحبها.

فكمْ هو رفيعٌ مقامُ الذي يحسنُ ويجيد تلاوةَ كتاب الله تعالى، وكم هي صحبتُه كريمةٌ، إنه يوم القيامة مع السفرةِ الكرامِ البررةِ إنهم ملائكة الرحمن، ومعهم يكرمُ الماهرُ بالقرآن.

ما الدّنيا؟ ما أموالها؟ ما مفاتنها؟ ما مغانيها؟ ما ملاعبُها؟ ما حطامها الزائلُ؟ ما القصورُ ما الدورُ؟ إنّها لتغدو قاعاً صفصفاً أمام ترنيم العبدِ وتغنّيه بكلام ربّهِ، فتغشاه سكينةُ الصالحين وتعلوه وضاءةُ الذاكرين ويذكرهُ ملكُ الملوك فيمن عنده، فإذ بالدنيا ريشةٌ تتقاذفها أعاصيرُ الثقةِ بوعد الله والأنس بنعيمه.

وكلما أكثرتَ من تلاوةِ القرآنِ كان لك نصيبٌ وافر من شفاعتِه يومَ القيامةِ، قال صلى الله عليه وسلم: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ)([6]).

ثم إن القرآنَّ لا يشفعُ لك فحسب بل إنه يقفُ ليدافعَ عنك في أهوالِ يوم الزحام، فعن النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ)، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ: (كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا)([7]).

والحزقان: الجماعتان، والصواف: جمعُ صافة وهى الباسطةُ أجنحتها فى الهواء. ما أعظم فضل القرآن على أهله.

ويؤكد الحبيبُ صلى الله عليه وسلم على فضلِ تلاوةِ القرآن فيقول: (يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِى الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا)([8])، ويقول صلى الله عليه وسلم: (منْ قرأَ حرفًا من كتابِ الله فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشر أمثالِها، فلا أقول: ألم حرف، ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف، وميمٌ حرف)([9]).

ولما كانت قراءةُ القرآن بهذا الفضلِ، شُرِعَ الحسدُ فيها، قال صلى الله عليه وسلم: (لا حسدَ إلا في اثنتينِ: رجلٌ آتاه اللهُ القرآنَ فهر يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو ينفقُه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ)([10]).

وفي رمضانَ شهرِ القرآنِ لاشك أنك تكثرُ من قراءة القرآن فإذا أردتَ مزيدًا من الفضلِ فاقرؤه في بيوتِ الله مع زمرةِ الأصحابِ، لتنال بشارة النبي صلى الله عليه وسلم: (وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ؛ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)([11]).

ومع كثرةِ قراءةِ القرآن إلا أن كثيرًا من المسلمين لم يتغيروا به، لأنهم يتعاملونَ مع حروفه فقط دون معانيه، وليست هذه هي الصورةُ الصحيحةُ للتعامل مع القرآن.

قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29]، فتدبرُ القرآنِ هو المقصودُ من القراءة.

قال السعدي رحمه الله في تفسيره {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ}: أي فيه خيرٌ كثير وعلمٌ غزير.

{لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} أي هذه الحكمةُ من إنزاله، ليتدبرَ الناسُ آياته، فيستخرجوا علمَها ويتأملوا أسرارَها وحكمَها، فإنه بالتدبر فيه والتأمل لمعانيه، وإعادةَ الفكر فيها مرة بعد مرة، تدركُ بركته وخيره، وهذا يدل على الحثِّ على تدبر القرآن، وأنه من أفضلِ الأعمالِ، وأن القراءةَ المشتملةَ على التدبر أفضلُ من سرعةِ التلاوةِ التي لا يحصل بها هذا المقصود([12]).

ولهذا قال عبد الله بن مسعود: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَحَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ، لاَ يَكُونُ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ)([13]).

وفي مسند الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها: (أنه ذكر لها أن ناسًا يقرأون القرآنَ في الليلةِ مرةً أو مرتين، فقالت: أولئك قرأوا ولم يقرأوا، كنتُ أقوم مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ليلةَ التمامِ فكان يقرأ سورةَ البقرةِ وآلَ عمران والنساءَ، فلا يمر بآية فيها خوفٌ إلا دعا الله واستعاذ، ولا يمر بآية فيها استبشارٌ إلا دعا الله ورغَّب إليه)([14]).

قال أبو حامد الغزالي: (أما تستحي أن يأتيك كتابٌ من بعض إخوانك وأنت في الطريق فتعدلُ عن الطريقِ وتقعد لأجلِه وتقرؤه وتتدبره حرفًا حرفًا حتى لا يفوتك شيءٌ منه، وهذا كتاب الله أنزله إليك..

انظر كم فصَّل لك فيه القول..

وكم كرره عليكَ لتتأملَ وتتدبر، ثم أنت بعد كلِّ هذا معرضٌ!!

أفجعلت الله أهونَ عليك من بعضِ إخوانك؟

يزوركَ أخوك فتقبلُ عليه بكلِّ وجهِك وتصغي إلى حديثه بكلِّ قلبِك، فإن تكلمَ متكلمٌ أو شغلك شاغلٌ عن حديثه أومأت إليه أن كُفَّ، وها هو الله يقبلُ عليك ويتحدَّث إليك وأنت مُدبر مُعرض مشغول..

أفجعلته أهونَ عندك من بعضِ خلقه؟!)([15]).

واحذر أن تأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يومَ القيامةِ لتطلبَ شفاعتَه فتراه يشكوك إلى الله، قال تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان: 30].

ولْتعلمْ أن هجرَ القرآنِ أنواعٌ، قال ابن القيم: (أحدها: هجرُ سماعه والإيمانِ به والإصغاءِ اليه.

والثاني: هجرُ العملِ به والوقوفِ عند حلالِه وحرامِه وإن قرأه وآمن به.

والثالث: هجرُ تحكيمِه والتحاكمِ إليه في أصولِ الدينِ وفروعه.

والرابع: هجرُ تدبره وتفهمِه ومعرفةِ ما أراد المتكلمُ به منه .

والخامس: هجرُ الاستشفاءِ والتداوي به في جميعِ أمراض القلبِ وأدوائها، فيطلب شفاءَ دائه من غيره ويُهجر التداوي به.

وكل هذا داخل في قوله: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان: 30])([16]).

وكلام اللهِ إذا لامس قلبًا حيًّا ونفسًا تواقةً إلى الخير والفلاح، فإن نوره يتمكَّن من كلِّ خليةٍ من خلايا جسمِ الإنسانِ، ويساور كلَّ نفحةٍ من نفحات روحِه، فيشعرُ المؤمنُ بالوجلِ والخشوعِ، والرهبةِ والارتعاشِ حتى تقشعرَ منه جلودُ المؤمنين بسبب تفاعلها مع إيحاءاته، وانسجامها مع ومضاتِه، ثم تلينُ وتهدأُ وتأنسُ بكلام الله، يقول ربنا سبحانه وتعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23].

فافتح ـ أخي القارئ ـ صفحةً جديدةً مع القرآن، واعقد العزمَ على ختمه في رمضانَ بقراءةٍ متدبرةٍ تعلم بها ماذا يريد الله منك؟ والْتحقْ بحلقةٍ من حلقات تحفيظ القرآن لتتعلم أحكامَ التلاوة.



([1]) متفق عليه، البخاري (3623)، مسلم (2450).

([2]) أخرجه أحمد في المسند، وأبو داود، وابن ماجه، وغيرهم.

([3]) لطائف المعارف، ص(194-195).

([4]) رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

([5]) متفق عليه.البخاري (4937)، مسلم (798).

([6]) رواه مسلم، (1910).

([7]) رواه مسلم، (1912).

([8]) رواه أبو داود، (1466)، وصححه الألباني.

([9]) رواه الترمذي (2910) وصححه الألباني.

([10]) متفق عليه.البخاري (5026)، مسلم (815).

([11]) رواه مسلم (7028).

([12]) تفسير السعدي (1/712).

([13]) السنن الكبرى للبيهقي (4903).

([14]) إتحاف الخيرة المهرة (2/371).

([15]) إحياء علوم الدين، الغزالي، (1/275).

([16]) الفوائد ص82.

المرفقات

المرفق نوع المرفق تنزيل
النبي صلى الله عليه وسلم ... والقرآن.doc doc
النبي صلى الله عليه وسلم ... والقرآن.pdf pdf

التعليقات

اضف تعليق!

اكتب تعليقك

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة.

;

التصنيفات


أعلى